الخميس، 29 أكتوبر 2009

صندوق المعسرين والقروض

لعاشر مره أقر و أعترف أنني لست من هذه الفئة المقترضة ولكن يهمني أمرهم و أجدني أشاطرهم همهم وأنا كمربية أجيال قديمة قد أكون ولو بشكل بسيط أراقب من بعيد للسياسة المتبعة لحل هذه المشكلة التي يعاني منها العديد من المواطنين الكويتيين ... ولكن الذي لا أفهمه أن ينبري أي مواطن آخر ويضع اللوم على المقترض ويرفض العمل على حل المشكلة والله ما أظن أن هناك من عنده هواية الاقتراض إلا لحاجة أرغمته على ذلك ودائماً عندنا مثل كويتي قديم ( لا هم إلا هم الدين ) ( والدين عماة عين ) إذاً ما أظن أن هناك من يريد أن يعيش في هم يحيل حياته إلى مأساة كيفية الفكاك من شرك القروض البنكية التي هي كماشة تضغط على أعصاب وتفكير هذا المواطن البسيط لا أظن أن من أنعم الله عليه في حاجة إلى أخذ قرض من البنك ولكن جميع المقترضين من فئة الطبقة الوسطى والفقيرة وهي محتاجة لمد يد العون لها لا لتحميلها الذنب و عقابها على اقتراضها وإلى الآن لم أعرف ولم أفهم ما هو الحل الذي يعمل نوابنا عليه لحل المشكلة لم نرى برنامج تعالج به هذه المشكلة جذرياً كل ما نراه اقتراحات هزيلة لا فائدة منها ... المفروض أن يبدأ الحل من حيث حث البنوك بوقف هذه الفوائد التي هي كالسلك المشدود على رقاب المقترضين والتي لا يمكن أن نعاقبه على حاجته على الاقتراض والله وحده هو الذي يحاسب المخطئ والحاجة ليست جريمة ومعالجتها بالاقتراض ليست خطأ والحد من استفحال الفوائد وتراكمها هو بنظري الخطوة الأولى والصحيحة التي يساعد بها النواب المواطن في حل مشكلته وقول كلمة الحق فضيلة ( ولا تخافون في الحق لومة لائم ) .

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

حكاية أخرى من حكايات يحكى أن

يحكى أن رجلاً ضرب برجليه وخاطب مستمعيه أن هذا المركب وإلا ما أركب .. وجماعته يحايلون فيه ويقولون غير بدل يا الطيب يا اللي ما في مثلك وهو يضرب برجله كأنه طفل صغير مع أنه دخل أعتاب الشيخوخة ويقول أبداً أبداً لا تعالجون فيني يا هالمركب أو ما أركب والناس متعطلين وشئونهم متوقفه وأعمالهم متعطلة وحضرته يتدلل على من هم أصغر منه ولكنهم أكبر عقلاً منه وكان ذلك مسلسلاً شاهدته على قناة أحدى القنوات العربية .

يالله سترك ودفع بلاك ..

تحضرني هذه الحكاية بطرفة سمعتها وأنا صغيرة وأبتسم كلما طرأت على بالي .. وهي قصة أمرأة ذكية قالت لأهلها ( علّي حلف ما أتغطى عن العود والأجنبي والي تقفا حماره ) وأحتاروا أهلها فيها وفي حلفها لأن هذه المرأة الذكية وضعتهم أمام حلفها بأن لن تتغطى عن الرجل المسن ولا الذي لا يمت لأهلها بصلة ولا الحمّار فمن بقى من الرجال الذين ستتغطى عنهم هذه المرأة التي هي مثل صاحبنا صاحب المركب ( الذي يشترط شرطاً لا يمكن القبول به )

ومن عنده حيله سيحتال

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

الجار جار ولو جار

الجار له الحشيمة والكرامة والجار يمون على جاره ولكن ذلك لا يمنع من أن تكون لنا ملاحظات على الجيران وعدم مراعاتهم للجيرة .. عندنا جار سامحه الله اجتمعت جميع الهوايات لديه فتارة يضع لعبة النطاطية في حديقة منزله ويستدعون أبناء أهلهم وأبنائهم ويتعالى صراخهم وصياحهم دون مراعاة الأزعاج الذي يسببونه لغيرهم ثم تزال هذه النطاطية ويوضع مكانها حوض سباحة ونفس الصخب الذي كان يحدث عندما نصبت النطاطية في حديقة المنزل حدث أكثر منه في حوض السباحة ثم أزيل ذلك الحوض ولم نكد نرتاح قليلاً إلا وأحضر كلباً صغيراً ( جرو ) له هواية هو الآخر العواء طوال الليل بدل النباح وكأنه ذيب مو كلب .. عادة الكلاب تنبح ولكن هذا الكلب الصغير يهوى العواء والعياذ بالله من الشيطان الرجيم ومدة ثم ارتحنا من الجرو الصغير المزعج وحمدنا الله على هذه النعمة ... لنصحوا بعد كم يوم على صوت طائر كبير المفروض أن يغرد ليطرب سامعيه ولكنه ينتظر آذان الفجر لننهي صلاتنا ويبدأ ممارسة هواية إسماع آذاننا بصوت كالنهيق ( أول مرة اشوف طير يناهق حشا حمار مو طير ) وأتعوذ بالله من الشيطان الرجيم من أن أفتح شباك غرفة النوم ( لأسكت هذا الطائر الحماري الصوت ) ثم أتذكر حق الجار فأسكت وأدعو أن يهدي الله جارنا ويكف عن ممارسة هواية اقتناء أدوات مضايقة الجيران ( اللهم آمين ).

الأحد، 25 أكتوبر 2009

الحب الأبوي

تهزني وبعمق مشاهد الحب الأبوي والعلاقة الجميلة التي تربط الأب و أبنائه ... سواء كان ذلك عن طريق لمس هذه المشاعر الحلوة عن طريق من يحيطون بي من أهل أو عن طريق المسلسلات التلفزيونية والتي تهزني بعنف وتنهمر دموعي سخية عند مشاهدة مواقف مؤثرة بين أب وأبنائه سواء كانت بالبر أو بالعقوق .. عن نفسي فأنا وبفضل من الله نهلت من الحب والدلال من والدي ما يجعلني أدعوا دائماً لوالدّي بالرحمة والمغفرة وأن يسكنهم الله فسيح جناته وأن يجعل ربي قبرهم روضة من رياض الجنة اللهم آمين ويجازيهم عما عملاه لي في دنيتهم ما يجعل آخرتهم مع الأبرار والصديقين وحسن أولئك رفيقا ... وجزاهم الله المغفرة والرحمة والجنة الباردة إن شاء الله ...

كما أن هناك من الآباء من لا يستحق أن يطلق عليه كلمة أب أسمع كثيراً عن آباء انتزعت من قلوبهم الرحمة و تحجرت قلوبهم أو هي متحجرة أصلاً .. وتبلدت مشاعرهم وابتعدت عنهم مشاعر الحب والحنان وتناسوا مسئولية الآباء في تربية الأبناء وأن يحسنوا التربية وأن يكونوا قدوة حسنة وقال تعالي " إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء " صدق الله العظيم.

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

متى يكره الموظف عمله

سؤال جيد قرأت عنوانه في أحدى الصحف اليومية سؤال جيد والإجابة عليه أبسط من السؤال نفسه .. يكره الموظف عمله إن كان مديره المباشر إنساناً يرى أنه عبقري زمانه وأنه أبو العريف يعرف كل شارده ووارده وأن الجميع دون مستواه (( من تواضع لله رفعه )) والعلم والمعرفة مع التواضع ( زين على زين ) يكره الموظف عمله عندما لا يحس أن هناك كلمة شكر وكتاب شكر على إخلاصه في عمله وعلى كفاءته في أداء العمل ( مشكلة محاربة الكفاءات موجوده وملموسة في وزارات معينة ) عجيب وغريب أمر المدير الذي يحارب الكفاءات ويعمل على احباط الموظف المجتهد المخلص في عمله من خوفه أن يأخذ هذا الموظف مكانه .. يكره الموظف عمله عندما لا يطبق مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب بمعنى أن الجامعي المتميز المتكمن من عمله يحارب ويوضع زميله الأقل منه كفاءة ( ليدر) عليه .. سبحان الله هل هناك حراً يقبل الضيم والظلم ويكون تحت أمرة من لا يمتلك القدرة على القيادة والإدارة ولا يمتلك ألف باء من الشروط المحددة لنجاح القدرة على الريادة وإدارة العمل قد يكمن السر في اختيار هكذا ( ليدر ) غير مؤهل للقيادة من قبل المدير لمصالح مشتركة بينه وبين الليدر الغير مؤهل للريادة يتخطى بها المدير مراعاة الله والضمير وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ولكن الله فوق الظالم وسيأخذه الله أخذ عزيز مقتدر .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

شكراً



نشرت صحيفة الوطن أحدى مقالاتي على صفحاتها .. وقد سررت وسعدت بذلك .. شكراً لجريدة الوطن و الشكر موصول إلى dooodie الذي نبهني لذلك ..


الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

امتنع عن الكلام عندما أشعر بالتوعك أو أحس أنني مصابه بصداع أو أي عارض صحي و أضرب عن الكلام لفترة قصيرة أو طويلة حتى يكشف الله عن ضر ما أشكو منه ( الله هو الشافي والمعافي ) كما ألتزم الصمت المطبق عندما تكون عندي مشكلة ما وأصوم عن الكلام حتى يفرج الله ما أهمني من أمر ويصعب علي وأنا التي أمارس هواية دراستي لعلم النفس في تحليل تصرفات الآخرين أجدني قليلة التحليل لتصرفاتي وإنما أجد أن السكوت أمراً لا بأس به إن لم يكن أمراً جيداً ...


ويحضرني في هذا الموضوع قصة طريفة من التراث القديم تشير إلى فضلية السكوت فيحكى عن امرأة كان لديها أربع بنات يعانين جميعهم من صعوبة في النطق أو عيباً في النطق فعزف شبان قريتهم عن التقدم للزواج بهن وقالت صديقة لأم البنات سأكلم خطابة من قرية أخرى لخطبة بناتك ولكن حذريهم من التكلم أمامها لأنها لا تعرف أي شيء عنهن ولا تتواجدي عند حضورها ...


فأحضرت الأم مغازل ( جمع مغزل ) وشلل من الصوف لبناتها وطلبت منهم الالتهاء بالغزل وعدم التكلم في حضرة الخطابة حتى يتسهل أمرهم ويتزوجن وعندما حضرت الخطابة كانت البنات منهمكات في الغزل حتى أنهن لم ينتبهن لدخولها عليهن .. وفجأة صرخت الأولى ( أنططع خيط الططن ) فردت عليها الثانية ( إذا أنططع لبطيه ) فردت الثالثة ( ما دالت أمي لا تتلمن ) فردت الرابعة ( تتلمنا وتتلمنا وترسنا البيت تليمات ) عندها خرجت الخطابة من بيتهم إلى غير رجعة .. دائماً تطرأ على بالي هذه القصة عندما أعتكف بالسكوت وأردد ( إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب )

الأحد، 18 أكتوبر 2009

شفاء لما في الصدور

تعرضت آخر العنقود والسكر المعقود لمشكلة قد تكون بسيطة عند الآخرين .. ولكنها وبالنسبة لحساسية آخر العنقود كانت مشكلة المشاكل ويجب الاستنفار لحلها .. وسبحان الله رميت حمولي على الله فجبر خاطري الجبار .. سبحانه ما أعظم شأنه.

وسمع قولي يا ربي أنني ضعيفة بحولي وقوتي وقوية بحولك و قوتك واستعنت بخالقي في حل مشكلة آخر العنقود وبقراءة القرآن الكريم والاستعانة بالدعاء المناسب لكشف ما ألم في غاليتي من ألم وحزن ألقى بظلاله على الأسرة كلها و اشترك الجميع في الدعاء و الصلاة بأن يقف الله مع آخر العنقود في حل هذه المشكلة لأنها مظلومة ( ليس لها من دون الله كاشفة ) واستجاب ربي دعاؤنا وانزاحت الغمة ولله الحمد والمنه...

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

حكاية ما

يحكى أنه في مكان ما وفي زمن ما أراد أهل بلد ما أن يمارسوا انتخابات ليثبتوا لأنفسهم و لغيرهم أنهم يملكون ديمقراطية يطبقونها في اختيار من يمثلهم .. وفي يوم ما كان لهم ما أرادوه وأعلنوا للبشر كافة عن موعد انتخاباتهم وفرح الجميع لهم وباركوا خطوتهم وعملوا انتخاباتهم وجاءت النتيجة مغايرة لحسابات بعضهم .. وهنا يحكى أنهم قالوا وإن خسرنا فنحن نشارك في وزاراتكم ولا نقبل خياراتكم ولا نرضى بتشكيلتكم وسنعمل على مشاركتكم في صناعة قراراتكم .. عجبي من هكذا خاسرين في الانتخابات يفرضون إرادتهم على أهل بلدهم ويخالفون إرادة شعبهم فلو أرادهم الشعب لأنتخبهم ولا ما اسقطهم ولأعطاهم أصواته .. فهكذا كان يحدث في زمن قراقوش فهل حكايتي من التراث أو من الخيال .. أو هي حكاية طرأت على البال.

الخميس، 8 أكتوبر 2009

تابع ومتبوع

متى تذهب إلى زيارة مكان ما ؟ .. من الطبيعي أن يكون الجواب عندما تحين الفرصة لذلك أو عندما يأذن الله ويشاء .. ولكن من غير الطبيعي عندما يسأل مثل هكذا سؤال فتكون الإجابة من المجيب عندما يذهب صديقي أو زميلي إلى هذا المكان سأهذب أنا بعده .. يا للعجب أنها إجابة غير منطقية فما دخلك أنت بسير رفيقك وما دخله هو في قراراتك أنك راشد ولك حرية القرار ونراك عندما يكون لك رأي في أمر ما لا تأخذ أذناً من أي شخص كان وتدلي بدلوك بغض النظر عن إن كان هذا الرأي سديداً أو كان محتاجاً للتمعن فيه .. العجب والتعجب من أناس يعلقون أخطائهم على مشاجب الآخرين أين حرية الرأي أين الاستقلالية في اتخاذ القرار والتحكم في الكلمات زينة للأنسان ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم ).

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

هل المرأة قيادية مسئولة عادلة وناجحة

سأكتب عن امرأة ما قد تكون هي شخصية حقيقية أو شخصية افتراضية أكتب عنها إنما هو سؤال أطرحه هل تمتاز المرأة بالعدالة والعدل والتواضع أن تسلمت مركزاً في أي موقع من مواقع الدولة .. فبنظري أنا أنه سبحان الله للمركز نوعاً من التأثير السلبي على بعض النساء و ليس الجميع .. فهناك بعض النساء في يوم ما و بلحظة من لحظات ابتسام الحظ لهم قدر الله وشاء وكانت في موقعاً مهماً في وزارة من وزارت الدولة ومن هي هذه الدولة ( غير محددة ) سبحان الله كانت هذه الوزيرة تخاطب من يكلمها بصورة متعالية وحتى ولو كان المتعاطي معها من الكرام ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) ومن تواضع لله رفعه ( سبحان الله في علم النفس هناك مركب نقص في النفس البشرية ) وكانت تعامل موظفين شاء لهم القدر أن يكونوا تحت أمرتها بطريقة بوليسية تجسسية من حيث وضع أناس يتجسسون عليهم و يمدونها بتقرير مفصل عنهم ( شارلوك هولمز مو وزيرة ) ومن هنا جاء سقوطها سريعاً اللهم لا شماته ( ولو دامت لغيرك ما اتصلت إليك ) وليراعي كل ذا مركزاً الله في تعامله مع الناس ومن عدل وأنصف فسينام مرتاح الضمير ..

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

قصة من نوادر جحا ألطف بها كتاباتي

دخل جحا على أمير ولايته وقال له سيدي الأمير هل تصدق أن الرجال يخافون من نسائهم وهو يعلم أن زوجة الأمير عندها عادة التصنت على كل ضيوف زوجها ومحادثته معهم حيث تختبأ خلف الستارة .. فرد عليه الأمير قائلاً لا أصدق كلامك وسأعطيك حمار عن كل رجل تأتي به إلي و يثبت أنه يخاف من زوجته وإذا العكس جلدناك .. هنا أحس جحا بتحرك الستارة التي تختبأ خلفها زوجة الأمير و أغتنم الفرصة للخلاص من العقوبة وخاطبه هامساً سأرفع صوتي لتسمعني زوجتك المختبأة خلف الستارة و أدعي أنك تريدني أن أخطب لك زوجة صغيرة جميلة بدلاً منها .. هنا صاح الأمير بصوت عالٍ وهو يقهقه سأعطيك حماران لأن كلامك صادقاً .. ومن له حيله بيحتال

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

تقييمي للأصلاحات التي تمارس في دول الخليج

تأخذ دولة الإمارات العربية وبالأخص إمارة دبي الطليعة والدرجة المتقدمة في دول الخليج من حيث التقدم و الرقي في الخدمات لمواطنيها في كل فترة و بين زيارة وزيارة لي إلى دبي أجد تغييراً للأفضل وأجد الانتهاء من مشروع ضخم مبهر الله يعطيهم الصحة و العافية و يرزقهم من خيره أكثر و أكثر فهناك فندق الاتنلنتس وهناك ميترو دبي السريع المريح والذي به عدة أنواع من درجات و فئات كابينات للركاب كل يختارها حسب إمكاناته ولا أظن أن قطار التنمية في دولة الامارات سيتعطل أو يقف عند محطة قبل أن تكون هذه الدولة الخليجية في مصاف الدول العالمية في التقدم والرقي ليت باقي دولنا الخليجية تحذو حذوها ولكن و المشاهد أن خطوات التقدم والازدهار بطيئة في بقية دول الخليج وتتقدم خطوة إلى الأمام لترجع 5 خطوات إلى الوراء وذلك لنقص في وضوح الرؤية وعدم استشراف المستقبل وعدم الإلمام في دراسات صحيحة وجدية في التخطيط للتقدم والرقي والله يرشدنا لما فيه صالح أوطاننا اللهم آمين ...

الأحد، 4 أكتوبر 2009

ما الطيران المفضل لديك

في كل مرة أسافر فيها للسياحة أو لمصاحبة أحد أبنائي في مهمة رسمية لا أستعمل إلا الخطوط الجوية الكويتية .. والشهادة لله ما فيها قصور من حيث الخدمة فوق الممتازة من حيث الخدمة من حيث نوعية الأكل ومن حيث الخدمة التي يقدمها المضيفيين لركاب خطوط ( الكويت ايرويز ) أحب السفر على الخطوط الكويتية مع خوفي الغير طبيعي من السفر في الطائرة ولكن للضرورة أحكام .. ولكن مؤخراً ولكثرة ما نشرت الصحف من أن الخطوط الكويتية أنتهى عمرها الافتراضي وأنا بالصحيح ألمس ذلك من صعوبة الإقلاع و الهبوط في كل رحلة من رحلات السفر ونظراً لما سمعت من كثرت انتقاد للخطوط الكويتية أخترت في آخر سفرة لي شركة طيران غير كويتية و كذلك الشهادة لله أن إقلاعهم وهبوطهم كان في منتهى الروعة و كان السفر على متن طيرانهم مريحاً ولكن الفرق كان شاسعاً بين خدماتهم و خدمات الخطوط الجوية الكويتية فخدماتنا هي الأفضل و تمنيت لو أنني لم أغير اختياري و لكن التجربة خير برهان ...

السبت، 3 أكتوبر 2009

قل لي ما تشاهد أقل لك من أنت

في شهر رمضان المبارك نشاهد ونتابع بشغف و ترقب المسلسلات التي تعرض والتي أعدت خصيصاً لهذا الشهر الكريم ويكاد الجميع أن يجمع رأيهم على الاتفاق على الحرص على مشاهدة هذا النوع من البرامج ولكن ماذا عن باقي أيام شهور السنة هنا المحك ... وهنا المقياس الذي يحدد ميول مشاهدي التلفزيون هناك من يبحث عن مشاهدة المباريات الرياضية فيدير مؤشر القنوات على قنوات متخصصة فذلك رياضي الهوى و الميول وله مطلق الحرية في هواه ... وهناك من يهوى الموسيقي والغناء فيبحث عن القنوات المتخصصة بالفنون فذلك فنان الهوي والميول .. وهناك فئة تهوى عوار القلب وصداع الرأس بتتبع الحوارات السياسية على قنوات متخصصة بهذه الحوارات والتي تحفل بإستضافة ضيوف كل يحلل على كيفه ويصول و يجول وكأنه مستشار زمانه والتواضع سمة العقلاء والهون أبرك ما يكون

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

أمن الخليج وحق حكامه في الحفاظ عليه

خطوة مباركة أن يعمل حكام دول الخليج على العمل على أستتباب الأمن والأمان في أوطانهم ( اللهم أعطنا الأمن في أوطاننا ) .. وهذا حق وواجب من حقوقهم وواجب عليهم للمحافظة على أمن وسلامة شعوبهم و أوطانهم ولكن بالمقابل ليس من حق من يكون ضيفاً أو مقيماً على أرضهم من غير أبنائهم أن يعترض على تصرفاتهم أو يُخطأ أعمالهم .. ليس من حق أي مقيم غير مواطن من دول الخليج أن يعترض على تصرف حكامنا فنحن أحرار في أوطاننا ولنا مطلق الحرية في أختيار أي تصرف يحفظ أمننا ولمصلحة شعوبنا ونحن كخليجيين نشد على أيدي ولاة أمورنا ونقف إلى جانبهم ونشد أزرهم ونساندهم ونبارك كل خطواتهم في المحافظة على أمن دول خليجنا فبارك الله في أوطاننا و حفظ الله دول خليجنا من كل مكروه وحسبنا الله و نعم الوكيل ...

الخميس، 1 أكتوبر 2009

حوبة سريعة

كنا مجموعة من المعارف و الصديقات و كان بيننا من نعرفها و من لا نعرفها و كل واحده تحكي قصة حدثت لها و تكلمت واحده من الحاضرات فشدني حديثها .. قالت أنها أشترت سيارة صناعة ألمانية جديدة لأحدى بناتها و ثاني يوم و نظراً لأنها ساكنه مع طليقها و زوجته في نفس البيت المقسوم بينهم تقول المتحدثه أنها تفاجأت بأن سيارتهم الجديدة و ثاني يوم فقط من خروجها من الوكالة قد تم إحداث عطل جسيم عن طريق آلة حادة في غطاء محرك السيارة .. تقول هذه السيدة بكيت و بكت أبنتي و دعوت الله في سجودي عند صلاة المغرب على من تسبب في إحداث هذا العطل في سيارتنا الجديدة أن تنكسر أيده و شكوت همي و حزني إلى الله و وكلته أمري .. تقول وثاني يوم من الحادثة أتفاجأ وقسماً بالله العظيم بأن خادمة طليقي مربوطة يدها ومعلقة إلى رقبتها وتقول لخادمتي أن الغسالة كسرت يدها .. سبحانك ربي ما أعظم شأنك و ما أوسع قدرتك و ما أعدلك لا إله إلا أنت.

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

العلم من المهد إلى اللحد

حب العلم سمة من سمات تركيبة شخصيتي و لأنني لم أكمل تعليمي إلى المرحلة الجامعية لأمر خارج عن إرادتي لم أسامح نفسي على هذه الغلطة في حق نفسي وعاهدت نفسي أن أحقق حلم حياتي بأن يكمل أبنائي تعليمهم الجامعي و أن يحصلوا على درجة الدكتوراة كل حسب مجال اختصاصه و لله الحمد و المنه أن أبنائي يوافقونني على رأيي ليس من منطق فرض الرأي عليهم و أنما من منطلق أنني أحب أن أحقق حلم حياتي فيهم فهم قطعة مني و هم أغلى و أنفس ما عندي وبالتالي أرى أنهم قد مسئولية تحقيق حلم والدتهم و أنهم أهل ثقتي تصحبهم دعواتي بأن تحرسهم عناية الله و يبارك الله خطواتهم و يسددها إلى الطريق القويم و أن يجعل الله رعايته و عنايته تحيط بأبنائي و تسدد خطاهم .. ربنا لا تكلنا إلى نفسنا طرفة عين .. ويا مدبر الأمور دبر أمورنا يا عجيب التدبير يا الله.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

رأي المواطن من قضية المديونيات

سأكتب عن موضوع المديونيات وأدلو بدلوي وأبدي رأيي في هذا الموضوع من موقع كوني مواطنة كويتية لي حق إبداء الرأي في ذلك الموضوع مع عدم كوني من هذه الفئة لأنني غير مديونه ولله الحمد ولكن ذلك الموضوع يهمني كثيراً و أنظر إلى تصرف نواب الأمه في هذا الموضوع بكثير من التعجب و العجب .. سبحان الله من هكذا نواب يعارضون حل هذه المشكلة وهم نواب عن هذا الشعب والمفروض أن يعملوا على حل مشكلاته لا المعارضه لشراء مديونيات الشعب الفقير .. هل لا يحق للشعب الكويتي أن يتميز بالبحبوحه بالعيش و الرفاهية في وطنه ألا يكون تاريخ آبائه و أجداده وكفاحهم في سبيل نشأة الكويت ورقيها باب تكريم هؤلاء الأسلاف بتكريم الأبناء و الأحفاد بالتخفيف عنهم و حل مشكلات مديونياتهم و ذلك ليس فضل من النواب ولا تفضل منهم على أبناء بلدهم و أنما هو واجب عليهم وإلا لماذا تم أنتخابهم و على أي أساس أختارهم الشعب يجب على النواب أن يجيبوا على هذا السؤال بأنفسهم و لا حول و لا قوة إلا بالله.

الاثنين، 28 سبتمبر 2009

معايشتي لتعمير أول بيت أمتلكه

يا فرحة عمري و أنا أقف بين أعمدة الأسمنت التي تحدد قواعد تأسيس أول بيت هو ملك لي أنا و أبنائي يا فرحة عمري ويا سعادتي و أعجز عن شكر خالقي على ما أنعم به علي .. كنت أتتبع خطوات أتمام بناء بيتي و أفرح و أستمتع بكل تقدم في إنجازه و أكتمل بناء بيتي و سبحان الله آية في الجمال و أقسم بالله العظيم يكاد يكون أجمل بيت في قطعتنا الحديثة و سجدت شكراً لله على الجرانيت الذي أخترته لتبليط صالة استقبال بيتي الفارهة و سجدت لله شكراً على تفضله علّي وعلى أبنائي بما أعطانيه من نعمه و بعدها بدأت التفكير العميق في بيع هذا البيت الحبيب والذي هو كما الأبن البكر بالنسبة إلى الأهل فرحة لا توصف و أنبهار و حب لا يوصف تلك هي كانت مشاعري إتجاه أول بيت ملك لي وحدي أنا و أبنائي ولكن مضطر أخاك لا بطل فبيتي كان بعيداً عن مكان عمل أبنائي و بالتالي لا أريد أن يتأثر أدائهم بالعمل نتيجة تأخرهم اليومي إلى مقر أعمالهم نتيجة بعد سكنهم في هذا البيت الذي هو ملك لهم و أستقر الرأي على بيع ذلك العقار و تم ذلك وإلى الآن أحن إليه مع أنني لم أسكنه و إلى الآن لم أجد عنه بديلاً حيث أرتفاع أسعار العقار و أرجو من الله العلي القدير أن يخلف علّي بأحسن من بيتي و أن يرزقني المنزل المبارك عوضاً عن منزلي الذي بعته و أكرر دائماً ( ربي أنزلني منزلاً مباركاً و أنت خير المنزلين ) اللهم آمين.

تجربتي مع الطب التخصصي

أعاني منذ زمن من حساسيه مفرطه في بشرتي و أتحسس من كل أنواع الصابون و الشامبو و الروائح العطرية والعديد من أنواع الطعام و الأكل التي تزيد من حساسيتي و راجعت العديد من الأطباء سواء في بلدي الكويت و لم أترك مستشفى خاص أو المستشفيات الحكومية المتخصصة في معالجة الحساسية إلا و لي ملف عندهم ولكن دون فائدة .. كذلك تعدى الأمر مراجعتي إلى خارج نطاق بلدي و تعداه حتى وصلت إلى ولاية فيرجينيا في أمريكا حيث أصابتي الحساسية نظراً لتغيير نوع الصابون و تعرضي للشمس و لكن دون فائدة .. سبحان الله حتى حان موعد أن يريحني الله من معاناتي وكان ذلك على يد طبيب شاب كويتي من بلدي الكويت هو من عرف مشكلة بشرتي و صرف لي الدواء المعالج لحالتي والذي أراحني فلذلك الدكتور المعالج والذي يعمل في مستشفى خاص أتقدم بجزيل شكري و كثر الله من أمثاله و بارك الله فيه ..

أكل ما يعجبك و ألبس ما يعجب الناس


في فترة أسفاري و التي أتبعتها منذ ثلاث سنوات حيث أقضي العيد مع أسرتي خارج الكويت أجد صعوبة في تقبل الأكل وعرفت أن المشكلة عندي و ليست في المطاعم فأنا حتى لا أتقبل الأكل من أي مطعم حتى في بلدي وأن الأكل خارج المنزل لا أحبه و تتفاقم المشكلة في السفر لذلك أحرص على أن يكون معي التوست و الخبز و الجبن بأنواعه في كل سفره أقوم بها سواء كانت قريبة أو بعيده و الحمد لله على النعمه..

اللهم نامت العيون و غارت النجوم و أنت حي قيوم

دعاء أستعين به لأستجلاب النوم إلى عيني في كل مره أسافر فيها فمهما كان الأوتيل أو الفندق فخماً ومهما كان السرير مريحاً إلا أنني لا أستطيع في أول ليلة لي من السفر أن أنام و أتقلب و أجلس في مكاني و أغير وضع مخدتي و يصعب علّي النوم مع أحساسي بالتعب و الحاجة إلى النوم ولكن هيهات فالفراش لا يريحني و تغيير مكان أقامتي يربكني ( وسبحان من خلق أية الليل سباتاً )

القراده ما تعيل

سأحكي قصة شخص كان مرتبطاً بواحدة من بنات بلده ورزقهما الله أبناء ( بنين وبنات ) وأنعم الله عليه و كثرت أمواله وراجت تجارته مكافأة من الله على استقامته ومخافته الله في تعامله مع الآخرين فكثرت أسفاره و استبدل أم عياله بواحده أخرى ولما كانت هذه الأخرى من دولة فقيرة فعمدت على أغتراف خير هذا الزوج الكريم المعطاء بعد أن تخلت الأولى عن هذا الزوج الذي باع عشرتها و تركت أبنائها له وأنجبت الزوجة الجديدة له العديد من الأبناء و مرة أخرى وبعد أن كثر خيره أكثر و أكثر فهو أنسان يحمد الله على نعمه و إن شكرتم لأزيدنكم وتزوج للمرة الثالثة ولم تكن كذلك من بنات بلده و هي أرملة و رزقه الله بالعديد من الأبناء من هذه الزوجة الجديدة التي كانت تمتاز بالجمال و بقوة الشخصية و بالدهاء وهنا يأتي دور المثل أن القراده لا تعيل .. تصارعت الزوجتان الجديدتان على هذا الزوج المسكين وخسر في مواجهة مكر هاتان المرأتان وهو الذي أنتصر في سياسته و إدارته لتجارته و خر هذا الأنسان الكريم مريضاً مشلولاً ليس له من أملاكه العديدة إلا ركن ركن صغير فيه سرير المرض في واحده من غرف منزله وسبحان الله ولا حول و لا قوة إلا بالله العظيم ( استغفرك ربي وأتوب إليك ).

الأحد، 27 سبتمبر 2009

آفة البخل والشح

إن داء الشح حقيقة هو داء لأن البخيل و الشحيح لا يقتصر بخله و شحه على العطاء المادي ولكن يمتد ذلك الداء إلى مشاعره فتتبلد فيخاف أن يعطي الآخرين المشاعر الدافئة أن تؤثر على رصيده المادي ويتأثر رصيده البنكي لأن اليد مغراف القلب فإن نحن أحببنا الآخرين عبرنا عن مشاعرنا بالهدايا حتى ولو كانت بسيطة فهي عربون المحبة و هذه في نظر البخيل إخلال في الرصيد و إسراف في المصروف وكماليات لا مبرر لها فيقتر في مشاعره على أهله و محبيه و أبناءه حتى لا يضطر أن يعبر لهم عن مشاعره التي لا حرارة فيها و أبتعد عنها الدفء وفاقد الشيء لا يعطيه و هذه إساءة لنفسه قبل أن يسيء للمحيطين به لأنه لن يجد من يرغب في الاستمرارية معه لأن الحياة أخذ و عطاء و مشاركة ولا حول و لا قوة إلا بالله.

فرآسة الآباء في تقييم الأبناء

عندما كنت صغيرة كان والدي يقول لي أن الأب صقّار عياله ولم أكن لحظتها أفهم ماذا يقصد لم يشرح لي و سويت روحي فاهمة .. ولكن بعد أن كبرت عرفت إجابتها وعندما كبر أبنائي تكرست مقولة والدي من حيث تحليلي لشخصيات ابنائي .. فهذا عصبياً جداً إلى حد الثورة ولكنه محباً باراً بأمه طيب القلب رحوماً كريماً إلى درجة الأسراف .. الآخر متكتماً عنيداً يتشبث برأيه حتى و أن كان غير صائباً ولكنه منبع حنان يعطف على أخوته و مطيعاً طاعة عمياء لأمه يخفظ لها جناح الذل من الرحمة و كذلك يتصف بالكرم .. الأخير الأصغر ( شقردي ) يتحمل المسئولية غيوراً على أهله محباً ودوداً كما أخوته كريماً إلى أقصى حدود الكرم وهذه خصلة ولله الحمد متوارثه .. هذا الأخير مستعداً لتحمل المسئولية عن الجميع و يحسن الإرداة ويحسن العمل و على قدر المسئولية اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد.

حب الوطن من الإيمان

غُرس فينا منذ الصغر حب الكويت فصرنا نراها أحب مكان لنا لا نرضى بديلة نعم ننتقد قصوراً و إهمالاً في كويتنا ولكن ذلك لا يفسد للود قضية .. فحب الكويت شيء يجري في عروق الكويتيين كما تجري الدماء في عروقهم وأنا متأكدة من ذلك و أكاد أتهم نفسي بالتحيز لأنني لا أحبذ أقتران الكويتية بأي شخص آخر غير الكويتي وهذا شيء لا إرادة لي فيه و لا ألزم به غيري ولكن عن نفسي وعن أولادي هذا مبدأي و كل أنسان حر في ما يراه ... ودائماً أردد وأكرر و لا أمل من مقولة اله يعطينا الصحة في بدنا والأمن في وطننا والله يحفظ بلدي من كل شر ومكروه ( اللهم آمين يا رب العالمين ).

الظلم ظلامة و مظلمة

لا أحب الظلم بتاتاً وأحتقر الظالمين وأشفق على المظلومين و أتمنى لو أنني ما كنت معلمة أجيال سابقة و أنني أخترت طريق المحاماة لأترافع عن كل مظلوم في بلدي و بدون مقابل وأقسم بالله العظيم أن ذلك كان سيكون تصرفي ولكن لكل أنسان طريق كتبه الله له .. وكل أنسان يأخذ نصيبه في هذه الدنيا في كل شيء هو له والحمد لله على ما أعطانيه الله ( وفعلاً أعطاني ربي و أرضاني و أعجز عن شكره ربي العظيم ) ولكن جميل أن ينتفض الأنسان لكرامته و أن يتحلى بنوع من الشجاعة لرفع الظلم عنه أو عن أحد معارفه أو حتى من لم يمت إليه بأي صله و أنما عرف أنه مظلوماً وما نيل المطالب بالتمني و لكن تأخذ الدنيا غلابا .. فإن كان الإنسان على حق فمن العار أن يكون ضعيفاً ويقبل الظلم و ليعلم كل ظالم أن له يوماً يعض الظالم فيه على يديه و يقول يا ليتي كنت إنساناً عادلاً متواضعاً لم يعرف الظلم طريقه إلى نفسي .. الله الهادي الدليل

أتقي الحليم إذا غضب

تقول لي إحدى الأخوات و أنا أعرف أنها صادقة في ما قالت أنها متسامحة إلى أقصى الحدود .. متعاونة وساعية إلى مساعدة من تراه محتاجاً من فقراء عائلتها على قدر أمكانياتها وهي بسيطة وتحاول أن ترضي الجميع و تساعد الجميع .. صادقة مع أخواتها واصدقائها وتقول محدثتي أنها تحرج أمام أبنائها عندما يلومونها على طيبتها الزائدة في معاملة من لا يرد جميلها ولا يحفظ لها معروفاً فتبتسم وترد لا أستطيع إلا أن أكون كما أنا إلى أن طفح كيل حلمها وتسامحها وأنتفضت على طيبتها فكان حسابها عسيراً لمن لم يبادل الطيب بالطيب وأساء لها و لأبنائها ولمن لم يحفظ معروفها وتمادي في استغلالها وتقول محدثتي لم و لا أجد الرغبة في الرجوع إلى ما كنت عليه من طيبة القلب و التسامح وقفلت الباب نهائياً في وجه من لم يحسن قراءة طبعي وطيبتي و أستغل تسامحي و لين طباعي في الإساءة إلي فجعلني أصل إلى درجة الحرابة معه ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) وفعلاً أتقى الحليم إذا غضب.

النفس أمارة بالسوء

كنا في زيارة إلى مملكة البحرين في رمضان الفائت ووصلنا عصر آخر يوم في رمضان و تفطرنا في الفندق وثاني يوم كان عيد الفطر وذهبنا ثاني يوم العيد إلى سوق الحلوى لنشتري حلوى وكان السائق الذي أوصلنا إلى السوق صائماً ونحن فاطرين وكان معي قنينة ماء صغيرة و قطعتين معمول لأنني أحتسب إلى عدم هبوط السكر في مشاويري .. المراد أنني لم أنتبه إلى أن السائق كان يعاني من عيب في النطق لديه و هذه من عدم سرعة البديهة أو قلة الملاحظة عندي وظننت وبالله العظيم أنه كذلك ينطق أسم السوق عندهم في البحرين فأجبته بطريقته في الكلام ولكن نظرة التعجب و الحزن و التساؤل التي طالعني بها السائق أدركت حينها أنني غلطت في حقه وأنه يحسب أنني أستهزأ به ساعتها أدركت أنني غلطت بحق ذلك السائق المسكين وحالاً طلبت السماح منه وتأسفت وسألته أقبلت أسفي أجاب نعم وأعطيته الماء و قطعتين المعمول التي لدي لأن ساعتها أذن المغرب كعربون أسف مني .. ورجعنا إلى الفندق وظللت يومين أو ثلاثة وأنا ألوم نفسي على ذلك الموقف ولكنني أخيراً سامحت نفسي و صالحتها لأنني لم أقصد الإساءة إلى ذلك السائق .. غفرانك ربي لا إله إلا أنت سبحانك.

السبت، 26 سبتمبر 2009

يا شين السرج على البقرة ( يا شين شي ما يشابه أهله )

تقول لي صديقتي أن أبنتها أخبرتها أن أحد الموظفين من إحدى الجنسيات العربية الذي يشغل وظيفة بسيطه في إدارتهم ( الوظيفة البسيطة ليست عيباً ) المهم أن هذا الموظف البسيط يرتدي الزي الكويتي ( الدشداشة والغترة و العقال ) وتقول أبنة صديقتي لأمها أن منظر ذلك الموظف يضحك وهو يتمشى في الممرات ويتلذع ( بالكويتي يعني يكثر التلفت ) وكأنه يقول شوفوا شكلي في الدشداشة و الغترة والعقال.. عجايب .. هذه السالفة ذكرتني بأحدى الصديقات تقول لي أن سائقها وهو كذلك من جنسية عربية يوصلها إلى مقر عملها وهو يرتدي الزي الكويتي وتقول أن صديقاتها يمازحونها قائلين ما شاء الله اليوم موصلك بو فلان فترد قائلة لا والله هذا السائق فلان لا يرضى إلا أن يرتدي الدشداشة و الغترة و العقال .. مرة ثانية عجايب .. والسالفة الثالثة حكتها لي أياها صديقتي تقول أنها أجرت مسكناً جديداً على أجنبي وكانت تذهب كل 3 شهور لتعطيه إيصالاً و تستلم إيجار مسكنها بعد أن تكون اتصلت بذلك المستأجر وأعطته موعداً تقول صاحبتي ذهبت برفقة أحد أبنائي إلي البيت فخرجت زوجته لتقول لنا أنتظروا شويه وسينزل زوجي لكم .. تقول صاحبتي أنتظرنا في سيارتنا وبعد شويه خرج علينا ذلك المستأجر داكن البشرة ذو الوزن الثقيل و الأسنان الذهبية وهو يلبس الدشداشة والغترة والعقال والنظارة الشمسية مع أن الوقت كان يميل إلى الظلام وليست هناك شمس ولكن لزوم الكشخة بالزي الوطني حتم على ذلك الشخص لبس النظارة الشمسية تقول صاحبتي لم أتمالك نفسي وقهقهت في وجهه وأنا أكلمه بلغتي الأنجليزية البيسطة شمسوي بنفسك ثم قلت له أنك كشخه في الدشداشة الكويتية .. وعجايب يا دنيا عجايب .

شفاء لما في الصدور

آيات سور القرآن الكريم إعجاز إلهي عظيم .. عندما كنا صغار كنا نقرأ القرآن ونحفظه لنسمعه لمدرسة التربية الإسلامية دون تمعن في ما ترمز إليه هذه الآيات .. كنا نحفظ الآيات عن ظهر غيب ولم تكن مداركنا تتخطى هذه المهمة إلى ما هو أبعد من الحفظ .. كبرنا وكبرت عقولنا وبدأنا ندرك أن للآيات ( سبحان الله ) عجائب ومهام وأن الله سبحانه و تعالي يدعونا إلى أن نتمعن في معانيها وندرك أن لكل شيء يهمنا أو يحزننا جواب في آية من آيات القرآن الكريم ( ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري) لتيسير الأمور العسرة .. ( ربي أني لما أنزلت إلي من خير فقير ) لطلب الخير والرزق من الله سبحانه و تعالي ولو تعدوا نعمة الله لا تحصوها .. لا أستطيع أن أذكر آيات الله وفضائلها غير أن أقول رضيت بالله رباً وبمحمد نبياً وبالإسلام ديناً والحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على رسول الله سيد المرسلين .

ربي لا خير إلا خيرك ولا إله غيرك

تربيتي دينية نعم .. أحافظ على صلواتي نعم .. أكرر عمل عمرتي دائماً بلى والله .. ولكن إلى الآن لم أستطع أن أنتزع من قلبي أحساسي بالكآبة والتوجس عند سماعي لصوت الحمامة المسماة ( فاخته) لا أحب سماع صوتها وأخاف منها و أحوقل وأتعوذ من الشيطان الرجيم ولكني أعرف أن أحساسي ذلك لا يد لي فيه .. يمكن أن ذلك الشيء غرس فيني منذ كنت طفلة من كان يكره صوت الفاخته لا أعلم نسيت ذلك ولم أعد أدرك إلا أن صوتها يلفت نظري و أتتبع صوتها ولا أحبه ( أستغفر الله العظيم ) وبالمقابل أفرح كطفلة صغيرة و أستبشر و ينشرح قلبي عند رؤيتي ( للبوبشير ) أحبه و أحب رؤيته و أتفاؤل به كثيراً لأنني سمعت والدتي تقول يا بو بشير بشرنا .. أنها رواسب الماضي تختزن بالذاكرة وتطفو إلى السلوك فيعود نوعاً من الشخصنه أو العادات المكتسبة.

من فرج كربة مسلم

سأكتب عن المعسرين ولله الحمد وله الشكر و المنه لست منهم ولكن أعرف أشخاص قريبين مني من هذه الفئة .. جيد ما قرأناه في جريدة (الدار) بتاريخ 14 أغسطس 2009 العدد ( 479) عن خبر للمعسرين ببدء حل مشكلات قروضهم مع البنوك وفتح المجال لدخول شرائح جديدة .. هذا خبر سار و مفرح و إن شاء الله ( الله يلهم حكومتنا الرشيدة إلى عمل ما فيه خير و صالح لهذا الشعب الذي يستاهل أن لا تقصر الحكومة في حقه فهو شعب طيب مخلص محب لوطنه ولحكام دولته ) بقي أن يسارع نوابنا الأفاضل إلى العمل على إنشاء بنك يدفع قروضاً ميسرة وغير معقدة الطلبات وبأقساط سهلة مريحة لكل محتاج إلى مبلغ ما لهدف من أهداف الحياة ( كتزويج أبناء أو ترميم بيت أو زيادة ثمن بيت سيشتريه أو أي غرض هو محتاجه ) وعلى أن تكون القروض بدون فوائد وتتساوى بها المرأة مع الرجل لأنهما متساويان في الواجبات فلماذا لا يتساويان في الحقوق أتمنى وعلى الله التوفيق..

عالم الأحلام

حكت لي صديقتي عن صديقة لها أنها شاهدت حلماً بعد 7 أو 8 سنوات من زواجها وكانت لا تعاني من مشاكل في حياتها الزوجية تقول صديقتي أن صديقتها أخبرتها أنها بعد أن استفاقت من نومها فسرت حلمها والغريب أن تفسيرها جاء صائباً .. تقول صديقة صديقتي أنني بتاتاً لا أفسر أحلامي لنفسي ولكن هذه المره كان الحلم واضحاً ومفسراً لحاله .. وعرفت صديقة صديقتي أنها ستنفصل عن زوجها ولن ترجع إليه أبداً وتقول لي صديقتي أن صديقتها أخبرتها أنها كانت متأكدة أن حلمها سيتحقق وفعلاً بعد 7 سنوات أنفصلت عن زوجها أنفصالاً لا رجعة فيه وسبحان الله من عالم الأحلام وسبحان الله من أن يصدق أحساس الأنسان بأن ذلك الحلم كان رسالة وإن طالت مدة وصولها.

أتقي شر من أحسنت إليه

قالت لي صديقتي وهي مثل أختي عندما ذكرت لها أنني صادفت كذا مره رجلاً مسناً ويطلب مني برجاء أن أوصله إلى مسكنه لأنه تعبان ومريض أن أحذر من ذلك الشخص لأنه عمل معها مقلباً عجيباً ينم عن خرفاً أو مراهقة متأخرة جداً لأن الرجل كبير بالسن وبالإحرى مسناً المفروض أن يلزم بيته و يطلب من الله حسن الختام ( ولكن كلٍ بعقله راضى ).

قالت لي صديقتي أنها صدقت ذلك المسن و ركبته في المقعد الخلفي لسيارتها وقالت له حجي دلني على بيتك حتى أوصلك له .. تقول صديقتي أن هذا المسن وطول الطريق إلى بيته أشبعها تقرص في كتفيها وفي ظهرها وفي أي مكان وصلت له يديه تقول صديقتي و هي تضحك بعد أن شاهدت علامات الدهشة والانزعاج على وجهي عاتبت ذلك الشايب وقلت له حجي شفيك يا حافظ طايح فيني تقرص فرددت عليها وايد عليج هذا التصرف المفروض توقفين و تنزلينه بالشارع علشان يتأدب شايب الفقر .. ولله في خلقه شئون ...

عيدكم مبارك وعساكم من عواده

أنتهى الشهر الفضيل .. سبحان الله ميز الله هذا الشهر عن باقي شهور السنة بأن تمضي أيامه سريعة متعجله ليعطي الله عباده الصائمين أجر صيامهم غفراناً وأجراً وثوباً ومغفره وفرحة في العيد ( أعاده الله علينا و على أمة محمد ) وعساه أذا عاد يلقانا وأياكم بالخير والعفو والعافية إن شاء الله .. اللهم أحفظ الكويت من كل سوء و مكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان اللهم آمين يا رب العالمين تبارك لنا في رزقنا و تحفظ نعمتنا من الزوال وتحفظ لنا دولتنا .. اللهم لا تغير علينا في ما أعطيتنا وتحفظ لنا كويتنا وولاة أمورنا يا رب العالمين بخاتمة الشهر الفضيل و كل عام و أهل الكويت جميعهم بألف خير.

" وعيدكم مبارك "

الأربعاء، 22 يوليو 2009

وختامه مسك ...

(1)

هذا موضوع أخير كتبته استجابة لرغبة أبنتي لأنها تشعر أنني أكتب عن الجميع قلماذا والدتها لا تكتب عنها (( عند أبنتي نوع من الغيرة أعرف ذلك وتعرفه هي بلا شك )) قلت لها أنني أحبها بكل زينها وشينها ( ليس بها شين ) ليس لأنني أمها ولكن يشهد الله على ما أقول ...

عند أبنتي طبع لا تستطيع الفكاك منه ربما تستيطع ذلك مستقبلاً إن شاء الله ومن هذه الثغرة سأكتب عنها .. أبنتي تأتيني وبأندفاع وحماسة تكيل المديح إلى موظفة جديدة تم انظمامها إلى قطاعهم أو إدارتهم .. أنظر إليها و أتساءل بيني و بين نفسي كيف كونت أبنتي هذه الصورة عن هذه الموظفة ويتحول التساؤل إلى مصارحة أبنتي بتساؤلي بقولي لها كيف تحكمين على أي أنسانه بهذه السرعة .. ترد صدقيني يا أمي أنها ممتازة وأرد عليها إن شاء الله يكون حُكمك صادقاً ونظرتك صائبة .. ثم بعد فترة قد تطول وقد تقصر تقول لي أبنتي صدقت يا أمي فقد كان حكمي على هذه الموظفة خاطئاً فهي ليست ذات كفاءة في العمل ولا هي على كياسة ولياقة في التعامل مع من يزاملها في العمل وتقول لي ليت لي نظرتك في الحياة عندها أبتسم لها و أطيب خاطرها لأنها تستاهل أن يرزقها الله على حسن نيتها (( اللهم بارك في أولادي و أحفظهم من كل شر اللهم آمين ))


*************

(2)

والآن صار لازم أودعكن ( استلفت هذه الجملة من إعلامية عربية محترمة أحبها وأحرص على مشاهدتها ولكنها فلت بلهجتهم العامية وحرمت مشاهديها من الاستمتاع بمطالعتها (( مي شدياق )) لذا أستأذن كل من تابع كتاباتي البسيطة التي كانت فعلاً نابعة من قلبي ولم أجد صعوبة أو حرج في أن تشاركوني فيها والغريب أنه حتى أبنائي لأول مرة يدركون مدى حب والدتهم للكتابة .. هم يعرفون قدرتي على التعبير ولكن عايشوها معكم وأحبوها فتحياتي لهم ولكم وسأتفرغ بإذن الله طيلة شهر رمضان الفضيل لأداء شعائر أحرص عليها وأحب أن اؤديها بروحانية وأن لا يشغلني شيء آخر عنها وموعدنا بعد العيد إن شاء الله .. (( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ))

اللهم قدرنا على الصيام والقيام وكل عام و أنتم بخير

الثلاثاء، 21 يوليو 2009

نفحات من نور

(1)

لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين ... ربي أني استغفرك وأتوب إليك .. جميل و مريح وعظيم أن يصالح الإنسان نفسه ويعلن بين تارة و أخرى توبته من صغائر الأمور ويطلب المغفرة و السماح من الله العزيز الغفار على أن تكون توبة صادقة لا رجعة فيها إلى تكرار الخطأ والله غفور رحيم لكنه شديد العقاب (( سبحان الله و بحمده ))


**************

(2)


بسم الله على ديني وفلان جنيني بهذه الكلمات الحلوة كانت صديقة أمي تخاطبها وهي مثل أمي أمرأة لم تعرف طريق المدرسة قدماها ولكن أن يلهمها الله هذا الدعاء الجميل الذي به تدعو الله أن يحفظ بأسمه العظيم دينها وأن يحفظ لها أبنها وكانت كل مره تذكر أسم أحد أبنائها حتى يحفظهم الله لها ... لها ولوالدتي الرحمة و الغفران (( وجعل الله مثواهم الجنة اللهم آمين ))


******************

(3)

كان لنا في بيتنا القديم أبن جيران قد يكون العاشرة أو 11 من عمره الله أعلم كنت أراه عندما نكون في زيارة إلى خارج منزلنا في داخل حوش بيتنا و أتساءل عن كيفية دخوله المنزل وأعرف أنه تسلق الحائط كنت أظن أنه تسلق لجلب كرته التي سقطت في حوش منزلنا ... في يوم كنت مستيقظة لصلاة الفجر وسمعت صوته في بيتنا وليقيني بأنه لا يلعب الكرة في الفجر فتحت الباب وسألته ماذا تفعل في حوش البيت في هذا الوقت فأجابني بأنه يطارد القطط كعادته ... (( لا حول ولا قوة إلا بالله ))

***************

(4)

منذ حوالي السنتين ونحن نقضي العيد في أحدى الدول الخليجية المجاورة وكل عيد نحاول أن تكون الدولة غير الأولى لماذ لأن العيد سبحان الله ينتهي بعد أكلنا غداء العيد أنتهى عيدنا .. وحتى لا تتلبسنا الكآبة و تضيق صدورنا .. ويزيد عبوسنا نغير في العيد نمط حياتنا ونسأل الله أن يعيده علينا بالصحة و العافية (( والحمد لله رب العالمين ))



الاثنين، 20 يوليو 2009

حديث إلى النفس


(1)

نعم لا ننتظر من الأرض البور أن تعطينا محصولاً جيداً أو وفيراً .. نعم ولا ننتظر من فاقد الحنان أن يحن أو يعطف أو يعرف المشاعر الحنونة .. نعم ولا ننتظر من البخيل أن يغدق علينا من ما أنعم الله عليه لأنه يطلب المزيد فكيف يكون معطاءاً كريماً .. ونعم لا ننتظر من العدو أن ينقلب في يوم من الأيام صديقاً واللهم تكفينا يا رب العالمين بفضائل شهر رمضان من كل شر واللهم تعطينا الأمن والأمان في وطننا والصحة في أبداننا ..

********************

(2)

اللهم إني لك صمت وعلى رزقك أفطرت وبك آمنت وعليك توكلت فتقبل صيامي مني يا رب العالمين .. كلمات تعلمتها من والدي الكريمان (( رحمة الله عليهما )) وعلمت أبنائي أن يقولوها قبل الإفطار على فردات التمر طوال شهر رمضان المبارك (( ومبارك على أهل الكويت الشهر الفضيل ))..

******************

(3)

كلب كلب كلمات رددها بخوف وهو يقفل صندوق سيارته ويدير محركها بسرعة ليهرب .. أناديه تعال شفيك ما أخذت قياسات المظلة .. فرد علّي بخوف .. شوفي الكلب بخاف أنا من الكلاب وتركته يذهب حتى لا أستأثم فيه إذا جرى له شيء جراء خوفه من الكلاب .. في مثل عربي يقول (( اللي ما يخاف ما يخوف ))

*******************


(4)


180 درجة تنقلب أمزجة الأنسان وما كان يراه حاجة ماسة عندما كان في طور الشباب يراه عادياً وممكن الاستغناء عنه عندما يتقدم به العمر سبحان الله تتلاشى الحماسة و تهدأ المشاعر ويتقهقر العنفوان والتصلب ويتسلل الهدوء والتفكير والتأمل ومراجعة النفس قبل أخذ المبادرة أنها سنة الحياة التي تزيد الأنسان خبرة وتحد من الاندفاع وتكسب الأنسان صبراً وتعقلاً ( يالله العفو والعافية )

الأحد، 19 يوليو 2009

الطبيعة والحياة

(1)

وُزعت علينا عندما كنا في أمريكا شجيرات صغيرة كأنها عيدان من شجيرات الأرز وكان توزيع هذه الشجيرات بمناسبة عيد الشجرة أو عيد الأرض وفرحت بهذه الشجيرات الصغيرة وجلبتها معي إلى الكويت .. وزرعتها في حوض وكنت أصبح عليها كل صباح وباللغة الإنجليزية البسيطة بما معناه ( صباح الخير ايتها الشجيرات الصغيرة ) كل يوم كان هذا محور مخاطبتي لشجيراتي الصغيرة والغريب أنها تفرعت إلى تفرعات صغيرة و ضعيفة وقاومت شجيراتي لمدة أربعة شهور ثم توقفت وجفت و يبست وأصبحت كأنها شجيرات مجففة وتوقفت أنا بالتالي عن التصبيح عليها ولم أتوقف عن النظر إليها من حين لآخر..


*****************

(2)

سبحان الله للطبيعة ظواهر نجد أن النفس البشرية تفرح بها أو تخاف منها .. فمثلاً أحب رؤية هلال الشهر العربي وأهلل و أكبر عند رؤيته.. أحب رؤية قوس قزح وأتأمله إلى أن يتختفي عند نزول الأمطار .. أحب رؤية نزول الأمطار إن لم تكن ذات رعوداً صاخبة .. أحب رؤية البرق وأسبح لله واستشهد بعزته و قدرته .. بالمقابل أردد اللهم رب هذه الريح إلى تكملة دعاء هبوب الرياح العاتية وأدعو الله أن يسكنها وأن يخفف من حدتها وشدتها .. أحب رؤية الزهور بشتى ألوانها وأحب رائحة الأرض عند نزول الأمطار عليها ( تبارك الله رب السموات و الأرض ) ..

****************

(3)


كنت أسعى للحصول على شيء ما وكنت أكرر المحاولة المرة تلو المرة وأفشل ( أنت تريد وأنا أريد ويفعل الله ما يريد ) لحكمة ما كنت أفشل ولأن الله يريد لعبده الصابر أن يحصل على شيء أفضل مما تمناه هذا العبد الصابر فشلت محاولاتي سابقاً ولم أيأس وحصلت على مرادي في الوقت الذي قدره الله ( إن الله على كل شيء قدير ) ..


السبت، 18 يوليو 2009

أجواء رمضانية

(1)

حياة الفهد هذه الفنانه القديرة في كل عمل تقوم به في السنوات الأخيرة أرى أنها تتقمص شخصيات نعرفها أو قريبة منا ونحن نشاهدها نحس أنها تحكي قصصاً قد تخصنا أو تخص أناساً يهمنا أمرهم ونكاد نصدق أنها تحكي حكايتهم أو ما يشابه سيرة حياتهم .. ولكنها تفتح حنفية دموعنا وتثير شجوننا ونحن في أمس الحاجة إلى البسمة وإلى التطلع إلى فرحة القلوب (( يا الله العفو و العافية ))..


*************

(2)

هل يتوارث الأنسان المحاتاة وحرارة القلب أم أن هذه تنتقل كالعدوي بين أفراد الأسرة الواحدة .. الله أعلم .. كانت والدتي يرحمها الله شديدة الخوف علّي وعندما أوصلها إلى بيتنا بعد أن أكون اصطحبتها إلى مشوار لشراء احتياجات تلزمها ... وبعد أن أسلم عليها أنسى أن أخبرها أنني قد أمر على الجمعية قبل الذهاب إلى منزلي وبعد فترة وجيزة من وصولها تبدأ بالاتصال في بيتي وتسأل أولادي عني وقتها أنا في الجمعية (( لم يكن وقتها منتشرة الموبايلات )) لأطمئنها علّي وهل تتوقعون ما تفعله والدتي الحبيبة أجدها عند وصولي إلى بيتي قد سبقتني إليه أو أجدها تصل إلي باب بيتي معي وأشعر وقتها بأنني رفعت ضغطها من كثر خوفها وهلعها علّي .. (( يا مال الجنة الباردة ))


*****************

(3)


عندنا بالكويتي مثل يقول (( أكل ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس )) هذا المثل طرأ على بالي لقرب حلول شهر رمضان المبارك فنحن في بيت أهلي عندنا عادة واستمريت عليها وأنا بيقين على أن أبنائي سيستمرون عليها إن شاء الله .. عادة عمل التشريبة طوال شهر رمضان بخبز الرقاق وقطع اللحم مع القرع .. لا نحبذ غيرها من أنواع التشريب ( هناك من يعمل تشريبة سمك ) وهناك من يعمل التشريبة بخبز الخباز مع مرق البطاط ولكننا أبداً لا نبدل مزاجنا ولا نغير تشريبتنا ( والله يعيد الشهر الفضيل علينا وعلى أهل الكويت جميعهم بالخير والبركة والصحة والعافية ) ..


الجمعة، 17 يوليو 2009

عبر من الحياة

(1)


ذكرت لي أحدى الأخوات أنها تعرضت لظلم فادح من مّن كان زوجها ومن زوجته الجديدة .. وسبحان الله كان انتقام الله لها عسيراً من مّن ظلموها إذ أن الله ابتلاهم بأبنائهم حتى يجعل ذلك حسرة في قلوبهم ... اللهم لا شماته ... والغريب أن هذه الأخت التي حكت لي حكايتها ليست شامته ولا سعيدة بما حصل لأبناء طليقها وكانت تتمنى لو أن الله أخذ حقها من الزوج والزوجة دون الأبناء الأبرياء .. ولكن لله في إرادته حكمة .. واللهم لا شماته

***************

(2)


هل يغار الأخوان من بعضهم بعضاً إلى درجة عالية وهل تعجز الأيام وإن كبروا عن التخفيف من هذه الغيرة .. هل الغيرة بين الأخوة شيء طبيعي أم أن هذا مرض وأمر غير صحي تعجز الأيام عن إزالته .. وأحمد الله وأشكر فضله عندما لا ألمس غيرة مرضية بين أبنائي و أفرح وأسعد ويهنأ قلبي عندما أرى مدى عمق العلاقة بينهم وترابطهم وخوفهم على بعضهم .. اللهم لك الحمد (( اللهم ألف بين قلوبهم )).



***************


(3)



ليس دائماً ولا قاعدة ما سأكتب عنه ولكن من واقع عايشته اكتب ذلك .. يتزوج أنسان ما قريبة له ثم يحدث خلاف كبير بينهم لأختلاف طبائعهما أو لصغر سنهما وتتأثر علاقة أهلهما بما حدث بينهما فتأخذ الحمية أب الزوجة ويناصرها ويقف إلى صفها وتأخذ أم الزوج جانب أبنها وقد لاترضى عن تصرفه ولكنه أبنها وحبيب قلبها وقرة عينها وتخاصم والد كنتها مع أنه أخاها .. ونحن نعرف مدى حب الأخ لأخته فكلمة آخ عند التوجع جاءت من الأخوة والأخ عزيز بكل معنى الكلمة ولكنها عاطفة الأبوة تتغلب على العلاقات الأخوية وتعكر العلاقة السامية الأخوية ... (( لا حول ولا قوة إلا بالله ))


*****************


(4)



نوعية من النواب .. أن يكون الأنسان نائباً في مجلس الأمة شيء جيد .. وأن يمثلني وينوب عني من حيث الحفاظ على حقوق المواطنين والمطالبة بالارتقاء في الخدمات المقدمة إليهم ومكافئة المخلصين ومحاسبة المقصرين والمتهاونين هذه بعض معاني النيابة في مجلس الأمة .. الشيء العجيب والغريب أن ينوب عني نائباً يقول عن نفسه أنه مسحور ( هو تحت أثير السحر فكيف يخدمني .. خل يخدم نفسه ويفك سحره ) وآخر مرشح والحمد لله أنه سقط يتبهلل يعمل على تجهيز حصالته لدفع رسوم طلب الترشيح وآخر يفاخر بدفع الرسوم نيابة عن صاحب الحصالة وقد يكون هناك قريبون إليه في وضع مالي بسيط ( عجبي من هكذا نواب !!)

الخميس، 16 يوليو 2009

أماني و أمنيات

(1)


يشهد الله العظيم على أن ما أكتبه صدقاً و لا أبالغ فيه .. تتكرر رؤيتي في أحلامي بين فترة و أخرى قد تطول وقد تقصر تتكرر رؤيتي لشخصية كويتية كريمة رفيعة المقام ( لن أذكر من هي ) ونادراً ما أفسر أحلامي لنفسي ولم ولن أحاول أن أسأل غيري في تفسيرها .. أنما والغريب أنني أتفاءل جداً جداً و أفرح جداً جداً لرؤيتي لهذه الشخصية الكريمة في حلمي ودائماً وأبداً تصح تفسيراتي لرؤيتها وتشرق و تزدهر الأيام التي تلي رؤيتي لها وتتحقق بعض أمنياتي إن كان لي أمنيات في مدة قصرت أو طالت بعد مشاهدتي لهذه الشخصية الكريمة في منامي ..

(( ليت أحلام الليل تصدق ))


*****************


(2)


طبائع الأنسان شيء غريب ومحير ولا يستطيع حتى الأنسان نفسه أن يتجاهلها أو يغيرها وإن حاول فغالباً ما يفشل كثيراً وينجح قليلآً .. فمثلاً عن نفسي أفرح و أرحب وأكرم من يقوم بزيارتي ولكنني لا أميل و لا أجد الرغبة في رد الزيارة لأي شخص كان .. ليس تكبراً حاشا لله ولكن أجد في نفسي عزوفاً حقيقياً لهذا النوع من الزيارات ولا أميل لها ..

(( حاولت تحليل ذلك وجايز وصلت إلى سبب ذلك الله أعلم ))


***************

(3)


سأكتب شيئاً محزنأً جداً وغريباً في نفس الوقت ولكنه حصل أو حدث .. 100% أيكون عند أنسان ما حاسه أو شعور أو استشراف لما سيحصل له في يوم من الأيام أكاد أصدق ذلك ... فوالدتي رحمها الله عادي عندها السفر إلى أي مكان ما من الدول العربية ولكن عندما كنا نحاول أصطحابها إلى دولة الأمارات العربية ونتمدح لها السفر إلى دبي كانت ترفض بشدة وتقول لا تحاولون أن ترغموني على شيء لا أريده ... حدث الغزو العراقي على دولتي الكويت وكانت والدتي مشلولة في الفراش وبحكم أعمال لأخي رحمه الله في دبي خرجنا من الكويت إلي دبي وذهبنا بوالدتي إلى الدولة التي كانت لا تريدها .. قسماً بالله كانت تبكي وتقول أريد بيتي أريد أن أرجع إلى مكاني ( نعرف لها ونفهم كلامها الذي يخرج بصعوبة ) وتوفيت والدتي في الأمارات و تحديداً في دبي في بداية عملية تحرير دولتنا الكويت وعرفت ساعتها سر عدم رغبة أمي في السفر إلى دبي فهناك سيكون قبرها بعيداً عن وطنها وأهلها ...


( رحمك الله يا الغالية وجعل قبرك روضة من رياض الجنة اللهم آمين )





الأربعاء، 15 يوليو 2009

ذكريات قريبة وبعيدة

(1)

استغفر الله العظيم من الظلم




لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً ..
فالظلم آخره يأتيك بالندم ..
نامت عيونك والمظلوم منتبه ..
يدعو عليك وعين الله لم تنم ..



يدعو عليك هنا بيت القصيد وهذا ما توصلت إليه في ظلم وقع على أبنتي من مديرها المباشر ومارس أقسى أنواع الظلم و الجبروت على موظفة تمتاز بالكفاءة في العمل وبمراعاة الله في الأخلاق و الخلق .. ومن يومها وبدون إرادة مني و أنا بطبعي متسامحة وأغض النظر عن الإساءة إلا عندما تعلق الموضوع بأبنتي فإنني وكلما ذهبت إلى العمرة وعند طوافي في بيت الله العتيق أدعو دون إرادة مني على من ظلم ابنتي

( حسبي الله ونعم الوكيل )


*****************************


(2)


خمسة دنانير قيمة براءة ذمة دفعتها للبنك ... ولم تزعجني هذه القيمة بقدر ما أزعجني الوقت الذي استغرقته حتى حصولي عليها ( سددت ما علي من متبقي لقرض اخذته من البنك حتى اتخلص من الفائدة الغير طبيعية المستقطعة كل شهر و المترتبة على قسطي الشهري ) عملية التسديد لم تأخذ أكثر من ربع ساعة ولكن لمدة 13 : 15 يوم انتظرتها بعد عملية التسديد حتى تكرم علي البنك بالسماح لي بطلب براءة ذمة بعدها أستلمتها بعد 6 أو 7 أيام من الطلب وبعد أن دفعت خمسة دنانير و20 يوماً من الانتظار عادت نفسي الحرة .. يا رب أعط القدرة لكل مقترض ومستدين حتى يفك قرضه اللهم آمين ..

( وحسبي الله ونعم الوكيل )


***********************



(3)

أحب النخيل كثيراً واستمتع بمنظرها وكان بيتنا في الخالدية تزينه النخيل المثمرة التي كان يحرص والدي رحمة الله عليه أن يولي هذه الأشجار عناية فائقة فكان هناك من يتعهدها بالرعاية والعناية وإزالة السعف الزائد الذي لا يحمي القلب ولكن يشوه جمال النخلة .. وتعودت أن أرى النخلة مدللة ومعتنى بها الآن عندما أرى نخيل شوارع الكويت أحزن كثيراً وأتمنى أن تلتفت هيئة الزراعة في بلدي للاهتمام بهذا النوع من الأشجار وأن تأخذ أشجار النخيل حقها من رعاية الدولة واهتمامها .. (( لعل وعسى ))

عندما كنا صغار كانوا يخوفوننا بأم السعف و الليف وكنا نصدق أن هناك شيء بهذا الاسم وكنا نخاف إلا أن كبرنا و عرفنا أنها النخلة ..

*****************

(4)


عندما كنا في المرحلة المتوسطة مجموعة كبيرة من الصديقات كنت أقول لصديقتي أن فكي أسناني يؤلمانني من كثرة الضحك كل شيء يضحكنا وكل حادث يثير صخبنا ولم نكن نعرف الدموع عندما كبرنا وتفرقنا وتقدم بنا العمر كثرت دموعنا وقلت ابتساماتنا واختفت إلى الأبد ضحكاتنا وتناسينا صخبنا وصراخنا وهو قد يكون شيئاً طبيعياً لكن الذكريات الماضية تتسلل إلى ذاكرتنا فنحن إلى أيام صبانا وشبابنا (( يالله العفو والعافية ))

وألا ليت الشباب يعود يوماً




الثلاثاء، 14 يوليو 2009

من تجارب الآخرين ...

(1)


كنت في دولة شقيقة مرافقة لأبنتي في مهمة عمل .. وعندما سافرت معها كانت هناك مشكلة تخص أحد أفراد عائلتي وكان الحزن يتملكني وأكثر من الاتصال والاطمئنان على صاحب المشكلة وجاء الحل من سائق بسيط كان مكلف بمهمة مرافقتنا واعتبرني والدته ومع أنني ( مدرسه سابقة) ولكنه تفوق في التدريس وقال لي ... أقرأي (( وقل أدعو الله أو أدعو الرحمن ..)) {الأية من سورة الأسراء} وجاء الحل و الفرج و جلاء الهم والحزن بقدرة الله العظيم ... جزا الله خير ذلك الأنسان البسيط وبارك فيه .



(2)



عندما أنسى مكان شيء وضعته وراح عن بالي وأعجز عن العثور عليه أقرأ وبيقين أنني سأجد ضالتي (( ليهديني ربي لأقرب من هذا رشداً .. أشهد أن لا إله إلا الله )) 3 مرات .. وغالباً ما أعثر على غرضي المفقود ( سبحان الله).



(3)



هل يستطيع أنسان أن يخطط لشيء ما ثم يحصل عليه لا أظن ذلك إلا بمشيئة الله سبحانه وقدرته ... لمست ذلك عندما سافرت العاملة في بيتي على أن ترجع بعد شهر فقط وأكدت لي أنها ستبقى تعمل عندما طول عمرها وكان لها تعمل عندي أكثر من ثلاث سنوات وسافرت بعد أن أجزلت لها العطايا وبعد شهر ونصف اعتذرت عن المجيء بسبب مرض ابنتها الله أعلم و استمر البحث عن بديل لها بفشل ذريع كل طلب يتكنسل لسبب أو لآخر ولم أتمكن من الحصول على بديل عنها إلا بعد أن أذن الكريم وتم العثور على طلبنا ( سبحان الله العظيم ).



(4)



من تجربة عشتها أن الأنسان لا يستطيع أن يحدد شخص ما ليكون صديقاً له وأنما القدر أو الحياة هما المتحكمان بذلك و لا يتكرر حدوث ذلك مراراً قد يكون لمرة واحده في عمر الأنسان أو ربما في مشوار العمر مفاجآت ... في بداية حياتي الزوجية كانت هذه السيدة أم لأبناء قد يقاربون عمري ولكنني لم أشعر إلا و أنني أنا في سنها وببساطه شديدة نشأت صداقة حلوة بيني وبينها لم نخطط أنا و هي لنكون صديقات ولكن بدون أن ندري نشأت صداقتنا وكأنني منذ خلقت أعرفها لم تكن من جنسيتي فهي من بلد عربي لهم تقاليد و عادات تختلف عن طبيعتنا الكويتية ولكن صداقتنا اختصرت أو تجاوزت كل ذلك وكأنني وأياها من عائلة واحده سبحان الله ( الله يرحمها ) افتقدها و أترحم عليها كثيراً كلما مر علي شيء يذكرني بها ... لها الرحمة و المغفرة أن شاء الله .



(5)


عندما كان أبنائي صغار كنت ألبسهم على ذوقي وكان لله الحمد ( ذوقاً عالي الدرجة ) لا أمتدح نفسي ولكن هذه الحقيقة كون مهنتي العملية تنعكس على ذوقي في اختيار ملابس أطفالي و تناسق موديلات الملابس مع ألوانها ... عندما كبرت و كبر أبنائي تمردوا على ذوقي وهذه سنة الحياة فلكل أنسان الحق في أثبات ذاته وتكوين شخصيته ومن أولويات ذلك الاستقلال في اختيار ملابسه وأشياءه الخاصة و أنعكاس ذوقهم الشخصي على ملابسهم و ألوانها ( لكنهم ظلوا يتذكرون طريقتي في اختيار ملابسهم عندما كانوا أطفالاً ويثنون عليها ) يمكن مجرد تطييب خاطر ولكن تسعدني مجاملتهم وهذه سنة الحياة (( يا الله لك الحمد )).

الاثنين، 13 يوليو 2009

حكايات

(1)

سأكتب اليوم عن حكاية استطعت بعد مدة أن اتجاهلها وأنساها أو أحاول تناسيها فمنذ ما يقارب السنة اشتركت في أحدى الصحف اليومية .. ومنذ اليوم الأول لأشتراكي وموزع الجرائد ( لا يطيقني !! ) مع أنه لم يراني ولم أراه .. كيف عرفت ذلك؟.. بحكم اشتراكي بالجريدة واستلامي لوصل الاشتراك كان من المفروض أن تصلني الجريدة كل يوم حسب الاتفاق إلا أن موزع هذه الجريدة يتعامل معي بمزاجية غريبة فهو يوصل الي الجريدة يوم و ينقطع عن توصيلها 3 أيام ثم يرجع لتوصيلها يوم ويرجع لأسلوب الانقطاع في البداية كنت أزعل ويرتفع ضغطي وأتصل على الجريدة وأتهاوش معهم فينتظم .. ثم يعاود أسلوب الأنقطاع !!.

فتجاهلت أمره وصرت أبتاع الجريدة اليوم اللي ما تصلني فيه .. وأنقطعت عن تقديم الشكوى عليه لأنني يأست منه والغريب كأنه يراقبنا فعندما نشتريها ينتظم في توصيلها ....


الجمعة 11/ 7/ 2009 لم تصلني الجريدة بعد انتظام دام لشهر أو شهرين فعرفت أنه عاد لهوايته المفضله في نرفزتي ولكنني سأستمر في سياسة النفس الطويل بدون زعل ( الله يسامحه ).




******************

(2)

لا استطيع إلا أن أكتب عن شيء يثير حزني وأرجع إلى طبيعتي في حمل هموم (( فئة من أبناء وطني )) مراجعين المستشفيات عافاهم الله ... كلما دخلت إلى أي مستشفى خاص للمراجعة أو لزيارة أحد من الأهل أو الأصدقاء .. أتمنى من كل قلبي وأقولها صادقة أن تكون مستشفيات الكويت الحكومية بهذا المستوى من البناء البسيط الغير معقد يمتاز بسهولة المداخل و المخارج وبالنظافة والاهتمام وكأن المريض أو الزائر في فندق وليس مكاناً للعلاج .. ليت مستشفياتنا الحكومية أن تكون بهذا المستوى وأن لاتفتقر هذا الافتقار الواضح إلى التجديد والبساطة والراحه وحتى النظافة (( مساحات كبيرة على غير فايدة )) ..

وندعو (( اللهم شافي مرضانا ))



******************

(3)

ابتسمت لدرجة الضحك عندما نقلت لي أبنتي رأي دكتور جامعي ( في مستشفى فحص العمالة ) في الصباح ونقلت لي دهشته وتفاجئه بأن يكون هذا مكاناً لفحص العمالة وهو بصريح العبارة مكاناً أقف عاجزة عن التعليق عليه ..

( لا حول ولا قوة إلا بالله )



*****************


(4)


أخيراً أكاد أجزم إن كل بيت كويتي به على الأقل مريض واحد يعاني من السكر .. هل لأننا شعب يمتاز بالحلاوة ؟ أم أن إصابتنا بالسكر لها عدة عوامل نعرفها وليس لنا حيلة في الفكاك منها لأنها دون إرادتنا

( عافانا الله وأياكم )


الأحد، 12 يوليو 2009

ملاحظات من أسفاري






  • أحب السفر كثيراً وأتمتع برفقة أفراد عائلتي ولكنني أخاف جداً ( فوبيا ) من السفر بالطائرة مع إيماني العميق بالله ( الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين ).
  • أتمنى أن ترتبط جميع بلدان العالم بقطارات سريعة جداً .. مريحة جداً.. آمنه جداً .. لأتخلى جداً جداً عن السفر بالطائرة ( ليس هناك مستحيل )..
  • أحببت أمريكا واستمتعت بإقامتي في واشنطن وأخذت أنطباعاً حسناً عن أهلها فهم ودودون ومتعاونون إلى أقصى حد واجتماعيون إلى أبعد مدى ...
  • أعجبت كثيراً بحديقة البيت الأبيض وكانت الرحلة لهذه الحديقة أكثر من رائعة خاصة تماثيل شهداء الحرب وإنعكاس صورهم على حائط الرخام ...
  • بهرني فندق الشنجرلا في سنغافورة فهو يختصر هذه الجزيرة بكاملها في مكان واحد في هذا الفندق الرائع الوصف والإقامة به تفوق الخيال ...
  • البحرين بها فندق الريتز يمتاز بالروعة وأكاد أجزم أنه منتجع متكامل المواصفات والإقامة به استجمام واسترخاء وراحة بال ( يالله العفو والعافية ) ...
  • نأتي على ذكر فندق اتلانتس في دبي وبعكس فندق الريتز في البحرين والشنجرلا في سنغافورة فهذان الأثنان كتبت عنهما من وحي تجربة الإقامة بهما لمدة أسبوع لكل منهما ولكن بالنسبة لاتلنتس فقد قمت بزيارته فقط ومن ذهب إلى دبي و لم يشاهد الاتلنتس فكأنه لم يسافر إلى دبي فهذا الأوتيل روعة معمارية صاغتها أنامل المعماريون وأبدع بتصميمها المقاولين وتفنن في تشييدها مجموعة متكاملة من مكاتب الأعمار أنه مكان يستحق الزيارة بحق ( بارك الله لأصحابه ) ...

السبت، 11 يوليو 2009

من صميم قلبي



  • أحب كثيراً صلاة الفجر وأحرص على سماع ( الصلاة خير من النوم) واستمتع بسماعها .. اللهم لك الحمد ..
  • أحب قضاء شهر رمضان في بلدي الكويت له متعة خاصة (الله لا يغير علينا)..
  • أحب زيارة مكة مراراً وتكراراً لأداء العمرة ولا أشعر في الغربة فيها ( سبحان الله )..
  • أحب رؤية البحر عند الغروب واستمتع بالجلوس لمشاهدته حتى لو لوحدي ..
  • أحب رؤية الشلالات والنوافير واستمتع كثيراً بصوت خرير المياه ..
  • أحب تواجد الحدائق المنزلية الخارجية عندما يكون هناك ارتداداً كبيراً أو يكون المنزل على زاوية ..
  • وأخيراً اللهم آمنا في وطننا وأعطنا الصحة في أبداننا اللهم آمين يا رب العالمين..

الجمعة، 10 يوليو 2009

أيضاً لا يعجبني

لم يعجبني تصرف أحد النائبات الفائزات في انتخابات مجلس الأمه ... فقد كانت في جولة في منطقتنا قبل أسبوع من فوزها ووزعت كتيب به برنامجها الانتخابي وكان ممتاز ... وذيلت الكتيب بسيرتها الذاتية ورقم موبايلها.

ليلة فوزها و ثاني يوم وإلى هذا التاريخ وجهازها مغلق في وجه من يريد تهنئتها أو تذكيرها بما وعدت فيه الناخبين من خلال الكتيب... عجبي !



**********



لم يعجبني تصرف بعض المحسنين ( جزاهم الله خيراً) الذين يتسابقون لإقامة مشاريع خيرية في الدول الشقيقة و الصديقة ويمتنعون عن إعطاء فقراء دولتهم من زكاتهم وصدقاتهم.. (الأقربون أولى بالمعروف).. صحيح أن الدولة مو مقصرة ولكن مساعدتها في عمل الخير لأبناء الوطن خير وبركه ..




**********




لا يعجبني أسلوب بعض البنوك في طريقة استقطاعها لأقساط القروض التي منحتها للمواطنين .. فوائد أكبر من القسط ... وشهريا هناك زياده في قيمة القسط ... وتمديد سنوات القرض على كيفهم دون الرجوع إلى المقترض الذي تورط ... ولو لم يكن محتاجاً لما ورط نفسه في أخذ قرض من بنك لا يراعي الله في طريقة معاملة من وقع تحت رحمة من لا يرحم ... حسبي الله




دعوة صادقة في يوم الجمعة المبارك أن لا يكون هناك أي كويتي عليه قرض في أي بنك ... واتمنى ان يتمكن كل كويتي من تسديد مل ما عليه من قروض بتوفيق من الله وقدرته وهو على كل شي قدير .. سبحانه


يعجبني ولا يعجبني



  • يعجبني إخلاص الموظف في أداء عمله.
  • لا يعجبني تسلط المدير أو المسئول على الموظفين.
  • يعجبني أن يكون هناك الطموح العلمي لدى الشباب الكويتي ( شباب وبنات).
  • لا يعجبني أن لا يكون الدكتور الجامعي على درجة عالية من الألمام بمادته مما يهز صورته في عيون طلبته.
  • لا يعجبني كذلك أن لا يكون الدكتور الجامعي متحيزاً وظالماً و لايعطي كل ذي حق حقه.
  • تعجبني التربية الصالحة للأبناء والاهتمام بهم منذ ولادتهم حتى نجد عندنا جيلاً من المواطنين محبين لوطنهم يراعون الله في أداء واجباتهم وبارون في والديهم.